Salons

راحة الضيف تبدأ من الصالون

بين الماضي والحاضر لازالت الدار المغربية تمنح الزائر أثراً من عبق التاريخ ولمحات من روح وإيقاع هذا العصر، ولا يمكن الحديث عن الدار المغربية بدون الحديث عن غرفة الاستقبال أو ما يسمي ببيت "الضيوف"، وقبل الحديث عن ذلك لابد من نظرة وجيزة علي البيت المغربي التقليدي وجميع مكوناته قبل الوصول إلي هذا الفضاء الذي بدأنا نعرفه مع تطور أنماط العيش والحياة تطوراً كبيراً موازياً لتطور.
أشهر تصميم للدار المغربية ينتمي إلي القرن الرابع عشر الميلادي أي في أوج الحضارة "المرينية" وتتواكب هذه الفترة مع دخول الأندلسيين المغرب حاملين معهم كل التراث الحضاري الإسلامي العربي في الأندلس.. وتتميز الدار المغربية بما تتميز به الدار العربية بشكل عام وهو ازدواجية الأدوار، حيث نجد فيها ما هو خاص وما هو عام، ومن ذلك الفضاء الخاص بالرجال والفضاء الخاص بالنساء، إلا أن الانطباع العام الذي يميز الدور المغربية مثلها مثل أغلب الدور العربية هو البساطة المعمارية الخارجية لها حيث لا يتأت للزائر أن يعرف ما تخبئه باطن الدار وما أن تجتاز عقبة هذا الباب حتى يفاجئك ما لم يكن أبداً في حسبانك.

فهذا مثلا صالون جامع بين الاصالة والمعاصرة